يعد هذا المقال القصير بمثابة تذكير سريع بما يبدو عليه معياري الحالي من حيث مقدار ما يجب أن أهدف إلى تحقيقه وتحقيقه خلال فترة ستة أشهر حتى أشعر بالنجاح.
ستة أشهر هي فترة زمنية ثابتة، ويمكنك إنجاز الكثير في تلك النافذة. أنا لست شخصًا يميل إلى النظر إلى الوراء كثيرًا، ولكن بين الحين والآخر، من المهم أن تتحقق من نفسك للتأكد من أنك لا تزال تتقدم للأمام ولا تتراجع إلى الخلف. والانزلاق للخلف ليس علامة جيدة أبدًا.
قد يجادل بعض الأشخاص بأن مجرد نجاحك خلال فترة معينة، لا يعني بالضرورة أنك ستستمر في التحسن من هناك.
وهذا صحيح، ولا شك في ذلك. في بعض الأحيان تسوء الأمور، ونفشل في تحقيق حتى نصف ما خططنا لتحقيقه.
النجاح لا يعلمنا الكثير، الفشل يعلمنا الكثير. الفشل هو المكان الذي تأتي منه أهم الدروس. لذا ضع معاييرك عالية. إذا فشلت، فلا تقلق بشأن ذلك. كل فشل هو درس، وكلما فشلت أكثر، زادت فرصك للتعلم والنمو.
في بداية العام، عقدت اتفاقًا مع نفسي بأن النصف الأول من هذا العام سيكون الفترة الأكثر نجاحًا في حياتي. الخطط في كثير من الأحيان لا تنجح، ولكن هذه الخطة عملت كالسحر.