كل مستودع يعيش على سؤال يتكرر من الصباح إلى الليل: ماذا دخل وماذا خرج وأين هو الآن؟ قد يبدو الأمر بسيطا، ولكن أي شخص عمل هناك يعرف أن الواقع يتكون من محطات مشتركة، ومشغلين متناوبين، وبضائع تغادر قبل تسجيلها، وموردون يجب مطاردتهم، ومخزونات لا تضيف شيئا أبدا.
لقد صممت نظام الإدارة هذا بدءًا من هناك: ليس من قائمة مجردة من الوظائف، ولكن من المشكلات الملموسة لأولئك الذين يختبرون المستودع كل يوم. ينشأ كل اختيار للتطبيق تقريبًا من إحباط حقيقي في العمل اليومي، والشيء المثير للاهتمام هو كيفية حل هذا الإحباط. في هذه المقالة، سأقوم بجولة كاملة حول التطبيق، منطقة تلو الأخرى، موضحًا على طول الطريق سبب عمله بالطريقة التي يعمل بها.
ينقسم التطبيق إلى عالمين مصممين لطريقتين مختلفتين تمامًا للعمل.
الأول هو محطة المشغل: المحطة التي تقوم فيها بالمسح والتحميل والتفريغ ومعالجة المرتجعات والعد. ويجب أن يكون سريعًا ومقاومًا للأخطاء وقابلاً للاستخدام حتى من قبل أولئك الذين ليسوا على دراية بأجهزة الكمبيوتر وربما يرتدون قفازات. إنه يعمل بشكل رائع على الجهاز اللوحي أو الهاتف الذكي.
والثانية هي لوحة القيادة الخاصة بالمشرف: غرفة التحكم حيث يتم إبقاء كل شيء تحت السيطرة، ويتم تحليل البيانات وإدارة السجلات واتخاذ القرارات. هنا يتم احتساب النظرة العامة والتحكم، وليس سرعة المسح.
وبالتالي، فإن نفس التطبيق يعرض أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين - وهذا في حد ذاته يعد خيارًا مهمًا للتصميم: فكل شخص يرى فقط ما يحتاج إليه حقًا.